القاضي التنوخي
222
الفرج بعد الشدة
سريعا ، ووثقت بذلك ، فجعلت الطريق إليه مسألة الحضور ، لأستعطف الأمير . فقال له : أحسنت التأويل ، والأمر على ما ذكرت ، وقد أطلقتك ، وسوّغتك خراجك في هذه السنة . فخرج الرّجل يشكره ويدعو له « 3 » .
--> ( 3 ) منح الخليفة المتّقي ، الأمير أبا الحسن علي بن عبد اللّه بن حمدان لقب سيف الدولة ، وأمر بأن يكتب اسمه على الدنانير والدراهم ، وهذه فضيلة لم يسبقه إليها أحد ، ثم طوّقه بطوقين ، وسوّره بأربعة أسورة ذهبا ( أخبار سيف الدولة 12 ، 15 ) ، لزيادة التفصيل راجع كتاب نبذ تاريخية وأدبيّة جامعة لأخبار الأمير سيف الدولة الحمداني ، جمع الشيخ ماريوس كافار .